"لا إسم لي. أنا مثلُ نسيم الجبال العليل. لا ملجأ لي. أنا مثلُ المياه المتدفقة. لا كتب مقدسة لي، ولست في البخور المتصاعد من المذابح ولا في أناشيد الطقوس. لست مُحاصرا بالنظريات ولا مُفسَدا بالمعتقدات، ولا موثوقا بسلاسل الأديان، ولست في الأعلى ولست في الأسفل. أنا العاشق إذا عشقت. أنا حر وأغنيتي هي أغنية النهر المتدفق على هواه مناديا المحيطات المفتوحة: أنا الحياة" (كريشنامورتي)


مــا بـعــد الــوطــن…

يوليو 17th, 2009 كتبها بدر السلام نشر في , droit..politique, أدب سينما فن, ثقافة, سياسة, غير مصنف

مــا بـعــد الــوطــن…
بدر السلام الطرابلسي


لا أدري، وصدقوني فيما أقول، الدافع الذي جعلني أعيد نشر هذه القصيدة التي سبق وأن صدرت على صفحات جريدة الشعب "العمالية"! قبل ما يقارب الخمس سنوات، ربما هي نستالجيا ميتافيزيقية لفورة عنفوان حماسة النضال الطلابي صلب الجامعة، أو لعله قلق متأخر لحكاية تنتحر كلما عرفت طريقا للخلاص، أو لعلها إيحاءات بعد يتعرج في الحياة باحثا عن الممكن في لا ممكن المسافات القصيرة التي تفصلنا عن بوابات النسيان المتأخر..
من يدري، قد يكون الشتات، من هذا وذاك، تلك الدوامة التي تتقاذفنا أنواؤها في شتى الاتجاهات دون جدوى تذكر، تلك التي تجعلنا نصارع حاضرنا ونتصارع

المزيد


علن أنّه يُنسّق مع بن جعفر ويسعى للتنسيق مع الجريبي ودعا إلى حوار وطني من أجل أن تدور الانتخابات في كنف الشفافيّة: أحمد إبراهيم لـ”قناة الجزيرة مباشر”: نرفض الثنائية المغلوطة: إما أن نقبل بالمشاركة في كوميديا معلومة النتائج وإما أن نبقى في بيوتنا ونحتج وننتظر التغيير

يونيو 23rd, 2009 كتبها بدر السلام نشر في , droit..politique, أدب سينما فن, ثقافة, غير مصنف

إذا كان التجمع على هذا القدر من القوة وإذا كان التجديد على هذا القدر من الضعف فلماذا يخافُون من الانتخابات؟

  متابعة: بدر السلام الطرابلسي

كشف الأمين العام الأول لحركة التجديد (حزب تونسي معارض) و مرشح الحركة للانتخابات  الرئاسية أحمد إبراهيم كشف عن التحضيرات التي تقوم بها حركة التجديد بالتنسيق مع حزبين معارضين من أجل إصدار بيان مشترك يطالبون فيه الحكومة بـ"فتح حوار وطني يجمع كل الأطراف حتى نتوافق على الظروف الدنيا الواجب توفرها من أجل أن تتم الانتخابات في كنف الشفافية".

  هذا وقد جاء في كلمته المتلفزة التي بثتها قناة الجزيرة مباشرة يوم الثلاثاء 22 جوان الجاري بأن هنالك تنسيقا بين حزبه والتكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات وأنه يسعى للتنسيق والعمل مع الحزب الديمقراطي التقدمي.

 إلى ذلك عبر السيد أحمد ابراهيم عن أمله بتنقية المناخ السياسي، خلال مشاركته في الانتخابات، وإصدار العفو التشريعي العام وتمكين المغربين من العودة إلى وطنهم  والتي يراها "شروط دنيا ليصبح المناخ مواتيا ليشارك المواطنون في الانتخابات".

 ويضيف في هذا السياق بأن أهم رهان هو أن "تدور الانتخابات في ظروف مختلفة جذريا عن الكيفية التي دارت بها في المناسبات القادمة" التي كانت "موازين القوى منخرمة لصالح الحزب الحاكم".

    وشدد في مداخلته على أن تكون الانتخابات مرآة لموازين القوى وتسمح بمشهد سياسي تكون فيه المعارضة "مؤسسة جمهورية معترف بها كسلطة مضادة تستعد أن تكون بديلة".

المزيد


يونيو 10th, 2009 كتبها بدر السلام نشر في , غير مصنف

طعن قضائي على اثر صدور النظام الداخلي للمحامين التونسيّين      

http://www.assyassyia-tn.com/index.php?option=com_content&view=article&id=305:2009-06-07-09-09-47&catid=217:2008-12-13-20-05-25&Itemid=663

 

"التزامات مهنية" تمنع رئيس فرع تونس من تقديم أية تصريحات صحفية !!

الأستاذ الشارني يتحدث لـ"السياسية": المشروع لم يحترم قواعد التصويت الديمقراطي

مشروع النظام الداخلي جاء "خدمة لمصالح انتخابية وشخصية ضيقة ولم يتم التصويت عليه في ظروف طبيعة

في خطوة جدية هي الأولى من نوعها بعد الجلسة العامة للمحامين التي تم خلالها "المصادقة" على مشروع النظام الداخلي المنظم لمهنة المحامين بتاريخ 9 ماي 2009 علمت "السياسيّة" أنّ الأستاذ محمد الهادي العبيدي تقدّم بطعن قضائيّ لوقف تنفيذ المشروع المذكور.

 

وفي تصريح لـ"السياسيّة" قال المحامي والناشط الحقوقي منذر الشارني أنّ مشروع النظام الداخلي للمحامين لم يحترم قواعد التصويت الديمقراطي ، ويضيف الأستاذ منذر الشارني بأنه، وبعد اطلاعه على محضر الجلسة العامة وجد بأنه لم يحصي عدد المصوتين سواء لصالح المشروع أو ضده مما جعله يتحفظ على مشروع النظام الداخلي.

هذا الأمر لا يتفق معه عميد المحامين الأستاذ البشير الصيد الذي أدلى في وقت سابق بتصريحات لجريدة الشعب (أسبوعية- نقابية) عدد خلالها عدد المصوتين ضد المشروع والذين أحصاهم في حدود " لا تفوق 30 أو 40 محاميا"! معتبرا إياهم بــ"النزر القليل".

وفي سياق التصريحات ذاتها التي أدلى بها عميد المحامين لجريدة الشعب، والتي نشرتها "السياسية" كاملة، أكد على أن هذا المشروع "أصبح قانونا معمولا به منذ غرة جوان 2009" غير أن الطعن القضائي الذ

المزيد


إبلاغ عن انتهاك حرمة مسكن و سطو

أبريل 12th, 2009 كتبها بدر السلام نشر في , غير مصنف

 

بلاغ

زميلاتي، زملائي، أيها الأصدقاء الأفاضل

يؤسفني إعلامكم بأن مسكني تعرض يوم الجمعة 10 أفريل 2009 للخلع والسرقة. وتمثل المسروق أساسا في حاسوبي المحمول وعلبة أقراص مضغوطة سجلت عليها جهد أيام وسهر ليالي.
وقد قمت نزولا عند رغبة عدد من الزملاء بإبلاغ الشرطة، ا

المزيد


أقصوصات الأزمنة الأخيرة..بلغة افتراضية جديدة..وتبرجات لا محدودة

أبريل 5th, 2009 كتبها بدر السلام نشر في , غير مصنف

خطوة القط الأسود

أقصوصات الأزمنة الأخيرة..بلغة افتراضية جديدة..وتبرجات لا محدودة

بدر السلام الطرابلسي من  تونس

صدر مؤخرا عن دار ورقة للنشر باكورة الأعمال الأدبية للكاتب الصحفي ناجي الخشناوي تحت عنوان "خطوة القط الأسود" وهي عبارة عن مجموعة قصصية تتكون من خمسة عشر قصة قصيرة ألفها الكاتب على فترات زمانية متباعدة(2008،2007،2006..) ولم ترى النور إلا في مارس من سنة 2009.

ويعتبر صاحب هذه المجموعة من جيل الكتاب الشبان حيث نشرت له عديد البحوث والمقالات الأكاديمية والفكرية في عديد الصحف والدوريات الورقية والالكترونية المحلية  الدولية..كما شارك بأقصوصاته في عدد من المنتديات والدورات الأدبية الإقليمية..حيث لاقت قبولا محترما من قبل النقاد..

ونجده اليوم يلملم شتات قصصه القصيرة في كتاب واحد لينقل لنا فيه عمق تجربته الإنسانية القصيرة بمفهوم الوقت الآلي والطويلة بتنوعها وثرائها الوجودي ممتزجة في شكل رموز ودلالات تتماها وتتقاطع مع فانتازيا افتراضية تبحث لها عن منفذ في جدار الأفق الأفعواني حيث تغمره الثقوب السوداء بلا رجعة..!

المرأة فالمرأة فالمرأة..ثم الجنس والخمر ولفافات التبغ..قواسم مشتركة لمعيش شخوصه المتهالكات على عتبات المدينة الراكدة..والافتراضية أحيانا..أنساق وأنساق تمر بالتدريج وعلى مراحل لترابض في مستنقعات المحجرين المخضبة بالدماء المنهمرة في كل مكان ..افتراضي..(دم غزير يندفع باتجاه المحجرين بلا هوادة حيث ما نقل بصره)..

المرأة فالمرأة فالمرأة..ثم الجنس والخمرة ولفافات التبغ..تلاطمات مترسبة بعضها من بعضها الآخر..تكتمل في قصة صراع من أجل عشق عذري يتصدر صفحات جرائد القرن الوحيد في أعينهم..تزدهر في رحلة ملأ الذات على الملأ دون مواربة أو أغطية زائفة ومصطنعة..حيث

المرأة فيها سيدة الجلسات والاحتفاليات بال

المزيد


مؤتمر شرم الشيخ لإعادة الأعمار بقطاع غزة محاولة عربية دولية لتجريد المقاومة من سلاحها السياسي والعسكري..

مارس 29th, 2009 كتبها بدر السلام نشر في , غير مصنف

مؤتمر شرم الشيخ لإعادة الأعمار بقطاع غزة

محاولة عربية دولية لتجريد المقاومة من سلاحها السياسي والعسكري..

بدر السلام الطرابلسي

عقب مؤتمر شرم الشيخ لإعادة أعمار قطاع غزة المدمر جراء الحرب العشواء التي شنتها اسرائيل ضد شعبه وبنيته التحتية لمدة ثلاثة أسابيع العديد من التحليلات والمواقف السياسية المتضاربة من قبل بعض الأطراف والتجمعات الفلسطينية والعربية والأممية المتورطة بشكل مباشر في الصراع أو المساهمة بشكل آخر في الحملة العسكرية الإسرائيلية على القطاع الأمر الذي استوجب التوقف عند حدود هذه المحطة المصرية الهامة لقراءة مقرراتها واستجلاء آفاقها.

بناء الاقتصاد والنهوض بالسياحة التاريخية..

هذا هو العنوان العريض للخمسة وسبعين دولة مانحة والتي أقرت بدفع ما يقارب خمسة مليارات دولار لإعادة اعمار ما دمرته اسرائيل من منازل ومستشفيات ومرافق اجتماعية في قطاع غزة إضافة للنهوض بالدورة الصناعية في الضفة الغربية لما تعانية من تخلف اقتصادي بسبب صعوبة المبادلات التجارية و عراقيل التنقل في ظل الاحتلال الذي يشل مفاصل الدورة الاقتصادية في هذه المنطقة من العالم..

كما لا ننسى في ذات السياق الوعود المتفائلة لرئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلسكوني بدعم السياحة الدينية التاريخية من خلال الوفود الغربية التي ستأتي لزيارة الأماكن المقدسة والمعالم التاريخية في بيت لحم مثلا ( كنيسة القيامة، كنيسة المهد..) وما سيدره من أرباح للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية من عائدات الفنادق ورسوم الزيارات والحركية التجارية والخدماتية التي ترافقها..طبعا دون التعرض للمسجد الأقصى أبرز هذه المعالم ولا للحفريات الصهيونية التي شارفت على إزالته من خارطة القدس العتيقة..

كالعادة كان للدول الأوربية نصيب الأسد في التبرعات السخية المقدمة في هذا المؤتمرات الى جانب الدول العربية النفطية ومن لف لف هذه التجمعات الاقليمية والدولية..

ثمن سياسي..

 تماما مثلما تم في مؤتمر أنا بولس للسلام بالولايات المتحدة عندما أغدقت الدول المانحة عندها بمليارات الدولارات لصالح السلطة الفلسطينية التي يترأسها محمود عباس شريطة عدم الاعتراف بالمقاومة وشل نشاطها هذا إضافة للتنازل عن الحد الأدنى الذي طرحه الزعيم الراحل ياسر عرفات أبو عمار والمتمثل في انسحاب الاحتلال لحدود 67 وعودة المهجرين وإلغاء الاستيطان  وإطلاق سراح الأسرى في سجون الاحتلال في ظل دولة فلسطينية عاصمتها القدس..، فإن مؤتمر شرم الشيخ لإعادة الأعمار أفهم الرئيس الفلسطيني المنتهية ولايته محمود عباس أبو مازن أن نقودهم لن تصرف على أعمار غزة إلا إذا تخلت حماس وباقي الفصائل المقاومة عن اطلاق الصواريخ على دولة الاحتلال والاعتراف بها والتنازل عن باقي ثوابته الوطنية الفلسطينية التي قدم أبو عمار روحه فداءا لها تماما كما لوحت هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية..

 دول الاعتدال العربي وعلى رأسها مصر الحاضنة لهذا المؤتمر استبشرت خيرا بنتائج المؤتمر ما انعكس على إعلامها المرئي والمكتوب على اعتبار أن مصر تسترجع بقوة ما ضاع من سمعتها في الحرب بسبب مواقفها الموالية للخط الإسرائيلي ال

المزيد


الحوار تحت الحصار..

فبراير 13th, 2009 كتبها بدر السلام نشر في , غير مصنف

الــحــوار تــحــت الــحــصــار..

        قامت قوات الأمن السياسي التونسي السبت الفارط بإيقاف الصحفيين العاملين بقناة الحوار التونسي بتونس العاصمة واقتيادهم إلى مركز الأمن بنهج كولونيا-لافيات والتحقيق معهم حول نشاطهم بقناة الحوار التونسي ككل مرة تقوم فيها بإيقافهم وعرضهم على التحقيق.

طبعا كنت رفقة زملائي يومها وتم إيقافي معهم واستجوابي حول طبيعة المهام التي أقوم بها داخل القناة وكأنني أنتمي لتنظيم سلفي يخطط لقلب نظام الحكم ولا أعمل لصالح قناة تلفزية لائكيه  متنورة تجتهد من أجل بث معلومة صادقة ورأي مستقل عن كل الاتجاهات الفكرية والإيديولوجيات المستقلة..

المؤسف في الحكاية حقا ليس فقط حجز معدات التصوير التي يجدونها في حوزتنا كل مرة وآخرها آلة تصوير رقمية شخصية و أقراص مضغوطة..ولا ينتهي أيضا عند الاهانة التي تحصل لنا في الإيقاف والتهديدات والوعيد بتلفيق القضايا في شأننا..وإنما أيضا في الحصار الذي يفرضونه على الإعلام ألائكي المتنور في ظل زمن تتكاثر فيه القنوات السلفية التكفيرية في أغلب البلدان العربية ونخص بالذكر بلدان المشرق العربي والخليج والتي تجد التمويل والدعم  المكثف  من قبل أصحاب العمائم والأسفار…

في غمرة الإعلام السلفي وحيد الرأي والرؤية والذي يفتي في كل شيء حتى طريقة الأكل ونوعية الهدايا التي تقدم للمريض..تنشط قناة تلفزية علمانية تقدمية تؤمن با

المزيد